*قال ابن الجوزي-رحمه الله-:
والـلـه! لقد رأيت من يكثر الصلاة والصوم والصمت ، ويتخشع في نفسه ولباسه والقلوب تنبو عنه ، وقدره في الناس ليس بذاك ! ورأيت من يلبس فاخر الثياب وليس له كبير نفل ولا تخشع ، والقلوب تتهافت على محبته . فتدبرت السبب فوجدته الســــــريــــــــرة . فمن أصلح سريرته ، فاح عبير فضله ،وعبقت القلوب بنشر طــيبه .
"فالـلَّـه الـلَّـه في السرائر ، فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح ظاهر "
•.★*... إنصحني .●.●. ولاتفضحني ...*★.•
هنـــــــــاك حكمة تقـــــــول..
)()(طوبى لمن اهدى اليّ عيوبي )()(
هناك اساليب يجب ان يلمّ بها من يقوم بنصح الآخرين..
بغية الوصول للهدف المنشود..
أولهـــا:النصيــحــــــــة بالســــر
فالإنسان بطبعه يكره التشهير ويعتبر النصيحة أمام الناس فضيحة
لهذا يحاول الدفاع عن نفسه ، ولقد حث الشرع علي النصيحة بالسر "
المؤمن يستر والفاجر يهتك
" لأن الهدف من النصيحة أن يقلع الشخص عن الخطاء
..وليس الغرض إشاعة عيوبه أمام الأخرين
ثانيــــــها:إستـــخـدام أسلــوب الحــكمــة
" الشدة من غير عنف واللين من غير ضعف
ثالثــــها:إنتقــــــاء الإســــــلوب
الإسلوب الأمثل في العرض ومحاولة الترغيب والثناء الشرعي
بما فيه ،ومحاولة ضرب الأمثلة الماضية والحاضرة
رابعهــــا:التلميح دون تصريح
أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح
أي محاولة النصح بطريقة غير مباشرة
كما يفضل البعد عن النقد المباشر وأسلوب الأمر
فهذا أدعي للقبول
خامسهـــا :الكــــلمة الطيبـــــة
للكلمة الطيبة والإبتسامة سر لقبول النصيحة
!...فكلمة لينة رقيقةوإبتسامة ساحرة هي خير
hkwpkd ,gh jtqpkd>>> jtqpkd