31-Oct-2009, 10:14 PM
|
#1 (permalink)
|
| عضو ماسي
تاريخ التسجيل: 23 - 10 - 2009
المشاركات: 993
معدل تقييم المستوى: 10 | تكملت موضوع علم النفس في الاسبوع الماضي
منقول فإذا عزمت ليست الاتكالية أمرا محبباً في المجتمعات شأنها في ذلك شأن التطفل بل هي منتهى الفلسفة السلبية المخطوءة والخمول الفكري الذي يصاحبه التكاسل الجسدي وما يصحبه من مضاعفات سلبية وليس التوكل كالاتكالية فهما يختلفان ولا يجتمعان في العزم المصاحب للتوكل. والإحباط مرض أجارنا الله وإياكم منه، فهو ابتلاء النفوس المتعبة وقهر الدهر لعظيماتها وهو رفض للإيجابيات وتقبل للسلبيات واقتراب أو انتماء للباطل وابتعاد عن الحق ، وتردد للعقل عن التفكير الواقعي السليم، وإنزواء للنفوس عن مجريات الأحداث ومصارعتها وخوف من المواجهة وعدم الحضور الذهني في الأوساط المتحركة وانزواء روحي عن الحياة المتلاطمة أحداثها وعصبية مقهورة مكبوتة داخل نفسها وركون جسماني للكسل واستسلام بغيض لحجج لا أساس لها من الصحة، والواقع والحقيقة أن الإحباط ليس موروثاً اجتماعياً بل هو نتاج وإفراز سلبي لتجربة فاشلة مريرة وقاسية أو نتاج لسلسلة من التجارب الفاشلة في حياة الفرد أساء تفسيرها وتحليل مفرداتها خصوصاً الزمنية منها. فترسخ الفشل فيه روحياً مزمناً بدلاً من أن يكون عارضاً ميكانيكياً وعملياً عارضاً. وهذا الفشل الفارض للإحباط والمولد له ما هو إلا كفساد قطعة في آلة ميكانيكية تصلح إذا ما تم تشخيصها واستبدلت أو تغيرت. إن الإحباط النفسي الذي نحاول علاجه يختلف عملياً عن الإحباط غير النفسي والذي يعني رد الفعل وعدم قبوله إذا كان مشوباً أو ليس سليماً.
j;lgj l,q,u ugl hgkts td hghsf,u hglhqd hglhqd hghsf,u hgkts f;glm ulg |
| |