قصه
وقصيده
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا القصه وقعت في جرداء بني عاصم ببلاد بني مالك قبل اكثر من مائة عام يقال ان فيه
شخص اسمه مريسي المالكي حل ضيف على المنطقه وتم استقباله واكرامه وبعد ان تعشى
قام يمدح نفسه بانه شاعر وانه تقابل مع الشاعر الفلاني وطرده وتقابل مع الشاعر الفلاني
وطرده وقلت وقال المهم كان من ظمن الحضور شيبه يدعى عبدالله بن صالح بن شهوان
وهو من نفس عائلة الشيخ احمد بن ناصر بن شهوان شيخ بني عاصم في ***** حاليا
سمع كل ما دار من حديث وتمداح قال يامريسي انت شاعر وانا عندي قصيده وابغاك
ترد فيها قال له مريسي ابشر يا شايب قول قصيدتك وما لك غير الردود اللي يجمل
ان شاء الله المهم قا ل القصيده ولما سمعها مريسي قال هذا القصيده يتيمه ولا يمكن
احد يرد فيها ياشائب رجع عبد الله بن صالح ورد في قصيدته ولما انتهى من الردود قال
يا مريسي وايش رايك في الرد قال ما يحتاج وعز ا لله انك رديت قال الشيبه والله لو لا
زادنا في بطنك ما تمسي في وادي الجرداء الليله لا عاد تتمدح بالكذب وهذا القصه وما
فيها واليكم القصيده:
البدع
يامريسي قلت ذكر الله قبل النطق بالخبر
الذي قرر حجاب العرش وانشاء فوقنا المطر
واخلق سبعا قفانا واسبع من تحت مستقر
فوق قرن الثور والمبهوت ماهو ثور من البقر
وانزل الله قيسه الحيه وقال ان مات فانك موتي
وان قعد حي فاقعدي حيه وعلقره وليها
الرد
انا بسالك عن القصر الذي بني في باحت البحر
مابني في كل وهله ما بني الا ليلة القدر
قر فوق الماء وراسه فالسماء يوم ارفع النظر
كان باغي يحلف الجاهل لوقع فوقه الشهر
خاشبه فضه وبيبانه ذهب وادراجه الياقوتي
واشبابيكه من المرجان ومن اللول ليها
rwi ,rwd]i