31-May-2010, 11:36 PM
|
#3 (permalink)
|
| عضو ماسي
تاريخ التسجيل: 23 - 1 - 2010
المشاركات: 1,865
معدل تقييم المستوى: 15 | أبدأ بسيرة الطاهرة ( خديجه بنت خويلد)( ) ,, اسمها : خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية الملقبة .. بالطاهرة ..
هي أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم .. و أول من آمن به وهي التي آزرته و صدقته عندما كذبته قريش وعادته .
ولنسمع من المصطفى صلى الله عليه وسلم كيف كانت زوجته خديجة في نصرته ونصرة دين الله قال صلى الله عليه وسلم .. ( آمنت إذ كفر الناس و صدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس )
روى الإمام البخاري في صحيحه وغيره عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها انه عندما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما أوحي إليه من غار حراء فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال : زملوني زملوني .. فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجه واخبرها الخبر : لقد خشيت على نفسي .. فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبدا .. انك لتصل الرحم و تحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ، . فانطلقت به خديجه حتى أتت به ورقة بن نوفل ابن عمها و كان امرأ تنصر في الجاهلية فالت له خديجه : يابن عم اسمع من ابن أخيك .. فقال لها : يا ابن أخي ماذا ترى ؟
فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى في الغار فقال ورقة . هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا إذا يخرجك قومك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أو مخرجي هم ..؟! قال نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وان يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا )
فكانت خديجة أول من امن بالله ورسوله وصدق بما جاء به فخفف الله بذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه فيرجع إليها إلا تثبته وتهون عليه أمر الناس .
تزوجها رسول الله في أول شبابه و كان عمره خمسا وعشرين سنة و عمرها أربعين وعاشت مع الرسول خمسا وعشرين سنه ورزقت منه ابنين وأربع بنات هما القاسم و عبدالله و زينب ورقيه وأم كلثوم و فاطمة
واتى جبريل عليه السلام رسول الله فقال .. هذه خديجه قد أتتك معها إناء فيه ادام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فأقرا عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من نصب لا صخب فيه ولا نصب
وقفت إلى جانب رسول الله تنصره وتعينه على احتمال الشدائد و أقسى ضروب الأذى ..
ولما ماتت خديجة و عمه أبو طالب تتابعت على رسول الله المصائب فقد كانت خديجة وزير صدق على الإسلام
توفيت في مكة المكرمة قبل الهجرة بثلاث سنين بعد أن بلغت من العمر خمسة وستين عاما .. رضي الله عنها و ارضاها و جمعنا الله بها ..( ) |
| |