04-Aug-2006, 03:07 AM
|
#1 (permalink)
|
| عضو ماسي
تاريخ التسجيل: 7 - 7 - 2006 الدولة: k.s.a - ج ـــدهـ ..
المشاركات: 2,686
معدل تقييم المستوى: 25 | للارهاب..لاللطائفية..لا للمحاصرة..لا للفساد ((ارجو التثبيت)) لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصرة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
وزير الدفاع بدل تصريحاته بعد تهديد بحجب الثقة عنه - وزير الدفاع العراقي: اتهام المليشيات بالعنف الطائفي خطأ
بغداد: «الشرق الأوسط»
بطلب من وزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم عقد مجلس النواب العراقي امس جلسة مغلقة لمناقشة الوضع الامني المتدهور في البلاد الذي اججته اعمال العنف الطائفي بين الشيعة والسنة في الايام الاخيرة .
وتقرر عقد الجلسة مغلقة بعدما طرح رئيس مجلس النواب محمود المشهداني للتصويت اقتراحا من وزير الدفاع بهذا الخصوص حتى يمكن ان يطلع النواب بصراحة على معلومات حساسة متعلقة بالوضع الامني في البلاد. وقال وزير الدفاع ان «الوضع تفاقم فعلا في بغداد» معتبرا ان «السبب الرئيسي هو المتطرفون من الطرفين». واضاف «هناك متطرفون يقومون بقتل شيعة ومتطرفون يقومون بقتل سنة وعلى فترات زمنية متقاربة» مما يجعل مهمة وقف هذه الاعمال صعبة. وقال «هناك عمليات متبادلة وبداية خطيرة ومنزلق لا بد ان نتعامل معه سياسيا اكثر مما نتعامل معه عسكريا».
ونفى وزير الدفاع ان تكون الميليشيات متورطة في اعمال العنف الطائفي مؤكدا ان «الاتهام الموجه للميليشيات اتهام خاطئ جدا». ونسبت اليه وكالة الصحافة الفرنسية قوله ان الميليشيات اعدادها كبيرة ولو كانت متورطة في مثل هذه الاعمال «لما بقي احد على قيد الحياة».
كما دافع جاسم عن قوات الامن مؤكدا انها «تتصدى بفاعلية للارهابيين» وان الوضع جيد في 14 محافظة من محافظات البلاد الـ18، لكنه قال ان هناك «ضعفا في الاستخبارات وقليلا من التعاون من قبل السكان» في بغداد. ودعا النواب الى تقديم «المساعدة من خلال تنظيماتهم السياسية» الى قوات الامن لتتمكن من السيطرة على الوضع.
من جهتها، نسبت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) الى جاسم قوله ان هناك «عمليات متبادلة وبداية خطيرة لمنزلق يجب أن نتعامل معه سياسيا أكثر من التعامل معه عسكريا». وتابع: «أنا أجد كعسكري أن الموقف الحالي سياسي أكثر مما هو عسكري.. موقف يجب أن نقدم فيه تنازلات وان نضع فيه العراق أولا وأن نتكاتف جميعا لتحديد هذه المجموعات».
البارزاني : لن نرسل قوات البيشمركة الى وسط العراق
13 Jul 2006
Pna- هولير: قال اليوم السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق بانهم لن يرسلوا قوات البيشمركة الى وسط العراق لحل النزاعات بين الاطراف السنية والشيعية.
وقال البارزاني في مؤتمر صحفي مشترك اليوم الخميس عقب اجتماعه مع رئيس الجمهورية العراقي السيد جلال الطالباني في مصيف صلاح الدين: : "لحد الان لم يطلبوا منا ذلك ولكن بالتاكيد نحن نعمل على اعادة الامن والاستقرار الى جميع مناطق العراق ولكن لااتصور ان الضرورة تقتضي ارسال البيشمركة الى خارج الاقليم وارى انه في هذه الظروف ليست من المصلحة ارسال البيشمركة".
وعن موقف حكومة اقليم كردستان العراق اذا ماحصلت حرب اهلية في العراق قال البارزاني : "اتمنى ان لاتحصل حرب اهلية وسوف يكون موقف حكومة اقليم كردستان اخماد الفتنة وعدم التورط في هذه الحرب الاهلية".
اتهامات شيعية ـ سنية متبادلة حول «حرب المساجد»
بغداد: «الشرق الأوسط»
في اطار ما صار يعرف بـ«حرب المساجد»، اتهم الحزب الاسلامي العراقي ميليشيات شيعية بأنها «استولت على أكثر من تسعة مساجد في مدينة الصدر وما حولها واغتالت عدداً من أئمة هذه المساجد ومصليها وطردت الآخرين». وفيما لم يحدد الحزب بالاسم هذه الميليشيات الا ان المقصود هم على الارجح مسلحو «جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي يسيطر على المنطقة. وقال الحزب في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه ان من هذه المساجد المحتلة الديري والسجاد والرفاعي وسيد الشهداء وآل يس والإمام علي بن أبي طالب والحبيطي. وطالب الحزب الاسلامي الحكومة العراقية بـ«أخذ دورها كاملاً في الإسراع بإرجاع هذه المساجد إلى أهلها، والعمل على حمايتها من قوى الشر والإرهاب الساعين إلى الفتنة الطائفية بكل أساليبهم البذيئة. وسوف يحتفظ أهل السنّة بحقهم في استعادة المساجد المغتصبة مهما طال الزمن». الى ذلك، اتهم الصدر في بيان امس السنة بأنهم لم يستجيبوا مع مساعيه لرأب الصدع في العلاقات الشيعية ـ السنية. واضاف «انا لم اكن اتكلم وفق هذا شيعي او ذاك سني، ولكن اضطررنا الى ذلك». وتابع «انا مستعد ان ارادوا وتعاونوا معنا ان امد يدي لهم مرة اخرى (ولكن السنة) مع شديد الاسف لم يتنازلوا ولو مرة واحدة». وقال «انا صليت خلفهم مرتين وقلت لهم تعالوا صلوا في الكاظمية خلف امام شيعي ولكنهم رفضوا وطلبت منهم ذلك بعد مرة اخرى بعد حادث تفجير سامراء» في فبراير (شباط) الماضي.
وقال الصدر «انا اتعهد لهم ان هم صلوا خلف إمام شيعي بأن تكون جوامع الشيعة كلها لهم. انا كنت متهم من قبل اخوتي الشيعة باني منحاز الى السنة اكثر وكان الكلام علي من جراء ذلك كثير ولكن لم نلمس اي تنازل من قبلهم».
مئات الأساتذة الجامعيين يغادرون العراق خوفاً من الإغتيال
بغداد - باسل محمد الحياة - 14/07/06
تشهد جامعات بغداد رحيل أعداد كبيرة من كوادرها العلمية والتعليمية بعد تعرض كثيرين منهم للخطف أو الاغتيال. وقال الاستاذ في جامعة بغداد، معن محمود لـ «الحياة» إن «ما يزيد عن 25 استاذاً في القسم الذي ادرس فيه غادروا العراق متوجهين الى الاردن»، مضيفاً: «أن ما بين 70 و80 استاذاً في الأقسام الأخرى غادروا الى عمان أو دمشق، خوفاً من عمليات الاغتيال خلال عطلة الصيف». وحسب احصاء لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فإن 289 استاذاً جامعياً اغتيلوا في السنوات الثلاث الماضية، من مختلف الطوائف والأديان، في مؤشر الى ان الاغتيال وقع على أساس «الهوية العلمية». إلا أن الوثيقة التي وضعتها لجنة تحقيق شكلها الوزير السابق سامي المظفر حول أصحاب الكفاءات واغتيالهم، كشفت انه بعد تفجير الأضرحة الشيعية في سامراء في شباط (فبراير) الماضي، ارتفعت عمليات الاغتيال في صفوف الأساتذة الجامعيين والأطباء.
وتفيد الوثيقة أن «900 استاذ جامعي غادروا البلاد للعمل في الجامعات الاردنية، و200 غيرهم يعملون في الجامعات اليمنية».
وأفاد فخري القيسي، مساعد رئيس قسم طب الأسنان في جامعة بغداد ان «الرعب يستولي على قلوب أساتذة الجامعة في كل اقسام كلية الطب، وان الكثيرين منهم غادروا». وتابع أن «معظم الاساتذة في قسم طب الأسنان تلقوا رسائل تهديد بالاغتيال». وقال إن الشكوك التي يتداولها الجامعيون حول الجهة المتهمة تشير الى تورط جماعات اجرامية مدربة في الخارج. واضاف أن «اول من مارس خطف الأطباء واساتذة الجامعات بعد الاحتلال الاميركي هو جماعة محلية لها علاقات بالموساد».
وأكد استاذ في جامعة التكنولوجيا لم يرغب في الاشارة الى اسمه، أن «فرق الموت المتهمة باغتيال الكفاءات والعلماء هي ذاتها القوات التي تورطت في نهب المتحف العراقي في الأيام الأولى للاحتلال، واستولت على بعض المصارف وسرقت خزائنها وهي الجهة التي تخطف رجال الأعمال. مع تحيات &فتى عويا&
gghvihf>>ghgg'hztdm>>gh gglphwvm>>gh ggtsh] ((hv[, hgjefdj)) gglphwvmgh gghvihfghgg'hztdmgh ggtsh] hgjefdj hv[,
__________________ |
| |