12-Aug-2010, 07:49 PM
|
المشاركة رقم: 9 (permalink)
|
| المعلومات | | الكاتب: | | | اللقب: | عضو ماسي | | الرتبة: | | | الصورة الرمزية | | | | البيانات | | التسجيل: | 21 - 6 - 2006 | | العضوية: | 17 | | المشاركات: | 5,937 [+] | | بمعدل : | 2.88 يوميا | | اخر زياره : | [+] | | معدل التقييم: | 41 | | نقاط التقييم: | 61 | | الإتصالات | | الحالة: | | | وسائل الإتصال: | | | كاتب الموضوع :
كبريائي سيد مواقفي المنتدى :
المنبر الحر-مواضيع ساخنة-مواضيع نقاش-مواضيع جريئة مواضيعك رهيبه يابنت .. من جد هذه الموضوع رائع ومفصل تسلم ايديك .. ذكريات أيام رمضان يشاركني فيها أخي وصديقي كوبان .. سوف أقوم بسردها على شكل نقاط :- 1- كان مؤذن القريه شيخنا الفاضل العم / سعيد بن شيبان ( فاعي ) رحمه الله .. كان يصدح بإذان المغرب بدون مكرفون وكان الاطفال ينتظرون الأذان بفارغ الصبر لتناول الإفطار وكنا نقف خارج البيوت وعلى شرفات المنازل وعلى الأسطح لسماع الأذان لأنه بدون مكرفون وعند سماع الأذان يتطاير الأطفال فرحاً وجميعهم يهتفون بصوت عالي ( أأأأأأأأأأأأأذنوا ) .. 2- نلتهم الاكل والمكون من حنن وهي جمع حنّه أي قرصان مع الشربه والمكرونه والتطلي والشعيريه مع خبزه ومرقه في الغالب أو عصيده وسمبوسه وعادة تكون بدون رقاق وتكون مكونه من العجينه والمحشيه باللحم .. وعصير التوت والبرتقال . 3- كان شيخنا الفاضل / علي الطنطاوي وجبه رئيسيه يتابعها الناس بعد الإفطار وكان برنامجه يُسمى على مائدة الإفطار .. 4- كان الفرح يعم أرجاء القريه البسطيه المتواضعه وأهلها الطيبين الأوفياء فيتبادل الجيران مأكولات ومشروبات متواضعه . 5- بعد ليلة النصف من رمضان تنطلق ( المشاعيل ) وهي أدوات للتعبير عن الفرح بمقدم العيد وتتكون من جذوع التين الشوكي الجاف أو عصاه وبها كيس أو غيره يتم رش القاز عليها وإشعالها بالنار .. ثم يجتمع الأطفال في مكان معين يكون عادة مكان مرتفع لكي يرى الناس المشاعيل ( قزعة عويا ) ونجتمع وكل واحد معاه مشعاله ونشعلها وننطلق بها على حدود القريه ونحن نردد أهزوجه تقول مفرداتها ( سرت مشاعيل السرا .. يا طير وادي حايمه .. وكل عين نايمه ) والفرح يرتسم على الوجه والبساطه تعم الأشخاص فكلنا متقاربين متحابين طيبين قلوبنا بيضاء ونفوسنا صافيه .. الكلام ذا وحنا اطفال في السابعه والثامنه من العمر .. 6- الطراطيع وهي نوعين أيام زمان صواريخ وعادي والصواريخ نوعان برأس احمر وبرأس أسود وهي الأقوى .. نفرح بشرائها ونسعد بإحراقها .. 7- صلاة العيد في المصلى القديم وكان شيخنا الفاضل / عوض بن احمد ( قديد ) رحمه الله يلقي الخطبه بدون مكرفون والمسجد صغير وبدون فرش والجماعه كلهم مجتمعين يهللون ويكبرون .. وبعد الصلاه نذبح ذبايح العيد ونجتمع بالصحون الجيران مع بعضهم وهذا يأتي بمعجونه والآخر بعيش سويق أو مدشوش والآخر بخبزه أو غير ذلك ونأكل مجتمعين والفرح يكسونا .. 8- الدرجه :- وهي عاده قديمه يقوم بها الاطفال والكبار فينطلق كل مجموعه مع بعضهم ويمرون على منازل القريه جميعها والأكل من عيدهم ومعايدتهم والسلام عليهم وهكذا حتى يتم الإنتهاء من المرور على كل بيوت القريه .. حلاوة العيد موجوده ولكن بقله ولكن الاحلى منها هو الحب الحقيقي الموجود .. تحياتي وحبي للجميع ..
|
| |