06-Sep-2010, 04:01 AM
|
المشاركة رقم: 2 (permalink)
|
| المعلومات | | الكاتب: | | | اللقب: | عضو جديد | | البيانات | | التسجيل: | 5 - 8 - 2010 | | العضوية: | 2927 | | المشاركات: | 28 [+] | | بمعدل : | 0.05 يوميا | | اخر زياره : | [+] | | معدل التقييم: | 4 | | نقاط التقييم: | 50 | | الإتصالات | | الحالة: | | | وسائل الإتصال: | | | كاتب الموضوع :
الثقافي المنتدى :
الركن العام-مواضيع عامة-معلومات عامة المقال الأول : العفو عند المقدرة الكاتب : عاصمي العاصمة  | اقتباس |  | | |  |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاصمي العاصمة |  | | | | | | | | | بسم الله الرحمن الرحيم موضوع المشاركة العفو عند المقدرة إن الحمد لله, نحمده ونستعينهُ ونستغفرهُ, ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا, وسيئاتِ أعمالنا, من يهدهِ الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبدهُ ورسوله العفو في معناه التسامح مع مقدرة الشخص على إيقاع العقوبة لمن يستحقها . منذ أن أوجد الله البشرية على وجه الأرض وقد أمر بالعفو والتسامح , وقد أثنى على من عفى وسامح من الناس , تلك الخصلة الحسنة التي أختص بها بني البشر لما لها من الأثر الكبير في وجود التقارب والتعاضد بين أفراد المجتمع , قال تعالى )خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ {199}}الأعراف. وقال تعالى: )وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتقْوَى وَلاَ تَنسَوْا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ(سورة البقرة 237 ولنا في ذلك أحبتي قدوتنا في التسامح والعفو سيد الخلق وأطهرهم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عند فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة وذلك عندما عفا عن كفار قريش وقولته لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء , وهم الذين عذبوه بكل وسائل العذاب وجعلوه يترك مكة ويهاجر إلى يثرب . وهو الذي كان قادراً على أسرهم أو قتلهم , ولكن لعفوه وتسامحه عليه الصلاة والسلام عفا عنهم وتركهم لحال سبيلهم , ومن هنا وعند تعرضنا لأي شيء من شخصاً ما من مضايقات أو غير ذلك أن نعفو ونصفح مع مقدرتنا على الرد عليه ولكن تيمناً وسيراً على خطى سيد الخلق عليه السلام وختاماً أدعو الله العلي القدير القادر على العفو والغفران أن يعفو عن ما فعلناه من خطأ وأن يغفر لنا ذنوبنا والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين | |  | |  | |
معايير التقييم حسب ما ذكر في شروط المسابقة سابقا كما يلي: 7,5 الأخطاء الإملائية . يخصم نصف درجة على كل خطأ إملائي
في الكلمة (تعرضنا ) لم يضع الكاتب شدة على حرف الراء والأصح أن تكتب (تعرّضنا )
وفي الكلمة (شخصاً ) جعلها الكاتب منصوبة وهي مسبوقة بحرف جر (من ) والأصح أن تُكتب (شخصٍ) وفي الكلمة (تيمناً ) لم يضع الكاتب شدّة على حرف (الميم) والأصح أن تُكتب (تيمّناً )
وفي الكلمة (عن ما ) لم يدمجها الكاتب والأصح أن تُكتب (عمّا )
المجموع الكلي : 5,5 درجة . 7,5 الالتزام بالمقدمة والمحتوى والخاتمة للموضوع مقسمة على النحو التالي : - 1 درجة واحدة على صحة العنوان ومطابقته مع العنوان المعطى للمتسابق
- 1,5 درجة ونصف على المقدمة
- 3,5 ثلاث درجات ونصف على المحتوى
- 1,5 درجة ونصف على الخاتمة
العنوان : ( العفو عند المقدرة ) التزم الكاتب بالعنوان حسب المعطى له من قبل اللجنة . 1 درجة واحدة فقط
المقدمة : جيدة ومدعّمة بالأدلة القرآنية . 1,5 درجة ونصف
المحتوى : جيد ومرتبط مع عنوان المقال ومقدمته ومدعوم بمثال من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلّم . 3,5 ثلاث درجات ونصف
الخاتمة : ليست بالشكل المطلوب كخاتمة لمقال ومختصرة جداً . 1 درجة واحدة فقط
المجموع الكلي : 7 درجات 7,5 نوعية الموضوع الثقافي المطروح من قبل المتسابق وتأثيره على القراء .
مقال في إطار ثقافي إجتماعي ودعمه بالإستدلال زاد من تأثيره على المتلقي .
المجموع الكلي : 7,5 درجة 7,5 تنسيق الموضوع وترتيبه من حيث الأهداف وإيصال الفكرة للمتلقي . مقسمة على النحو التالي : - 3 ثلاث درجات على التنسيق والترتيب
- 4,5 أربع درجات ونصف على إيصال الفكرة للمتلقي
التنسيق : جيد وتم ترتيب المقال بشكل ممتاز . 3
إيصال الفكرة : ايصال الفكرة تمت بطريقة جيدة ومناسبة . 4,5
المجموع الكلي : 7,5 درجة
النتيجة النهائية للجنة : 27,5 درجة من 30 درجة .
النتيجة النهائية للتصويت : 3,6 درجة من 20 درجة .
الدرجة المستحقة التي حصل عليها الكاتب : 31,1 درجة من 50 درجة .
وذلك لم يتجاوز المتسابق الدرجة المطلوبة 35 درجة . فيستبعد من المسابقة . مع تمنياتنا له بالتوفيق في مسابقات أخرى .
|
| |