أقلام
للبيع بأقل الأسعار... لا تبحث عنها إنها موجودة في كل مكان... اطلبها الآن... اطلبها وسوف تأتيك بنفسها وبأفضل المواصفات والمميزات سأذكر بعضاً منها وأترككم لتكتشفوا الباقي...
إنها
أقلام أنيقة... رقيقة... وتكتب في كل الإتجاهات... وهي مطيعة جداً... تسمع وتردد.. ترقص وتطبل وتغني كل الألحان... وفيها كل الألوان...خذ واحد والباقي بالمجان...تتجاوز كل الأبواب وتقفز كل الأعتاب...تطفو فوق بحور الكلمة وتمثل دور الحكمة...
إنها
أقلام مبتسمة,,,
مارأيكم في هذا الإعلان,,,
أليس هذا هو حال النقد الأدبي... عفواً (( النقد العربي )) الذي تحول إلى عملة رخيصة تستهدف الكاتب وتتسلل ما بين سطوره والهدف ليس النص... إنما هو الكاتب....
فإن رضوا عنك فأنت في نعيم مقيم... تقول وقولك حق... وأنت الصادق المصدوق...
وإن كنت من المغضوب عليهم فياويلك ويلاااااااااااااه...
السؤال هنا: من أين أتت هذه المشكلة ؟ وما أسبابها ؟ ومن الذي يغذيها ؟
الإجابة في نظري أن هذه المشكلة من عند أنفسنا ونحن من تسبب فيها ونحن الذين نغذيها...!
لماذا ؟ لأننا لا نقبل النقد الهادف لأنه يظهر فينا النقص ونحن ندعي الكمال... مع أن النقد بحد ذاته دافع للنجاح والإستمرار في العطاء,,,
النقد هو التحدي في الإتجاه الصحيح... وللأسف الشديد لا نقبل الناقد ونقده... ونعتبره عدواً للنجاح... وهادماً للذات.
سأكتفي بهذه الثرثرة........... لأني أطلت عليكم.
ولكن شاركوني وانقدوني... وجهوني وصححوا أخطائي... ولنقل بصوت واحد........
أقلامنا ليست للبيع.
Hrghl ggfdu