انتظرت ..
يفتح لي غلافه ..
قلت أدون كل ما جال له في خاطري ..
سألت بأي حي له نيون ومطبعه ..
قلوا لي بحي المشاعر ..
في مدينه للغرام ..
دولته دستورها .. كن صديقي ..
قلت باحجز تذكرة ..
ووصفولي مكتب خطوط رحلات العاشقين ...
حجزت ...
وخذيت التذكرة ثماً مشيت ..
وصلت المطار ..
قالوا رحلتك ..
انتظار ..
قلت ياشين الإنتظار ..
جلست بإطلاله جميلة ..
وطلبت قهوتي ..
قلت أحتسيها .. وانتظر ..
كنت أراقب أحداث المطار ..
وطائراته ..
إقلاع وهبوط ..
وطائرات تنتظر ..
مثلما آآآنا أنتظر ..
اللي تحتاج لصيانة ..
واللي تحتاج لوقود ..
وبعضها ضيع ..
أو محتار وين يلقى مساره ..
وأنا نسيت ..
لمن جلست قلت لعامل القهوة ..
إن شفت فنجاني ..
خلى من قهوته ..
جيب لي قهوة جديدة ..
وفي بداية ما نسيت ..
نسيت وخذيت لي قلم ..
وبوك ..
دايم أحمله ..
كله ألم ..
وبإنتظاري ..
وشوفتي للطائرات ..
وادمان جاني بقهوتي ..
أثري كتبت ..
صفحة ..
وصفحة ..
صفحتين ..
صفحات عدة ..
لين ضيعت العدد ..
وأناظر للطاولة جنبي ..
وأشوف شي ماودك تشوف ..
يا كثرها ..
أكواب قهوة ..
شربتها ..
وآآآآنا أنتظر ...
وفجأة سمعت ..
نداء أخير ...
لرحلتي ..
لملمت أوراقي ..
ومشيت ..
وقفت بطابورٍ طويل ..
نسيت إني ..
صاحب سمو ..
ولي ميزات عن باقي البشر ..
جتني مضيفة ..
أنيقة ..
حلوة ودمها خفيف ..
قالتلي :
شو .. مش هيك ياطويل العمر ..
ولوووو ...
ممكن أحمل عنك ..
شنتايتك ..
قلت ..
نو بربلم .. خذيها ..
وامتطينا سير ..
متحرك ..
ومع ذلك أسير ..
وأحث الخطى ...
لين وصلت وجلست .. بالطائرة ..
مشتاااااااق ..
متى بتوصل رحلتي ...
تدرون .. ياللي تقرون قصتي ..
تعبت ..
هالحين .. وعطشت ..
أرتاح .. وبعدها أروي لكم باقي قصتي ....
.......................
راح أتابع روايتها في (قال قلمي) ....
]tjv hguahr >>>