19-Jun-2011, 09:32 AM
|
#1 (permalink)
|
| หo oήє liķé мé<3 ♥
تاريخ التسجيل: 18 - 6 - 2010 الدولة: on him heart
المشاركات: 10,694
معدل تقييم المستوى: 64 | ياغافل! ياغافل! لاتغفل عن الموت .. ان الشباب ذاهب وآفل، وسيزول لا محالة
اذ كما ان الصيف يخلفه الخريف والشتاء
والنهار يعقبه المساء والليل
فالشباب كذلكـ سيتحول الى مشيب والى الموت
بمثل هذه الحقيقة المحتمة
فيلزم اذن الشباب والعجائزالاستقامة على الصراط السوي
أداء لشكر تلك النعمة اللذيذة المهداة قال الله تعالى
" ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون"
هذا نداء من ربكـ
فردد أخي لبيكـ اللهم لبيكــ
كيف بكـ و هو ينظر إليكـ ، وقد علمت أنه حيي كريم ستير
من صفات الملتزمين بدين الله أنهم
تركوا شهواتهم لله
تنزهوا عن كل رذيلة
وعن كل ما يحيك في الصدر من آثام
وأما شياطين الأنس تلهث وراء شهوة تنغص عليهم الدنيا و ستنغص عليهم الآخرة
ثم يكونوا أذيالا في كل ميدان
تدوسهم الأمم تلو الأمم
فلا ربهم أرضوه ولا نعموا بحياه نفسكـ التي بين جنبيكـ
هي التي ستجني في الآخرة عليكـ
أعدائكـ من إنس و من جان، يريدون لك أن تهوي و تذوق كأس الذلة و الهوان
إنما وظيفتكــ فقط أن تأبى ــــــ
لم يكلفكــ ربكـ إلا ذاكــــ
كلنا عرضت عليه هذه الفتن
كلنا حدثته نفسه بالعصيان
و لكن التقوى .. التقوى هنا بداية التقى و الخفاء
بأي شئ سيحبكـ الله
بأي شئ إذا سيرفعكـ الله
ها قد جعل الله لك مخرجا لتكون من السابقين
و ميدانا خفيا لنتسابق إليه
و هذا أول الطريق
لم تبتلى بعد بما هو أشق من ذاكـ
فا أنت فاعل إذا إذا ابتليت بأكبر من ذلك
؟؟؟؟؟ فابدأ الآن، فالطريق طويل
ابتعد عن مواطن الرذيلة
لا تأذن لعينك أن تبصر ما لا يأذن به الله البصير
و لا لأذنك أن تسمع ما لا يأذن به الله السميع
فكل ذلك سيكون إلى القلب
، و الله ناظر إليه، فالله لا ينظر إلي أجسادكم و لا إلى صوركم و لكن ينظر إلى قلوبكم
فليكن قلبكـ صافيا نقيا
فليراه الله خاليا من كل الشبهات
ترضى بما أنعمه الله عليكـ ، ثم بعد ذلك إن خاطبكـ هواكـ بالحرام تهرب إلى ذكر الله بعين الرضى لا بعين السخط
و تقول الله ناظري الله معي
الله ناظري الله معي
!!
"إن الله يحب العبد التقي النقي الخفي"
dhyhtg! ghjytg uk hgl,j >> hgl,j
__________________ تَخَنَقَنَي ّآلأيَاَمَ مَنَّ كَّثَرّ الًّسَهّر وَآدّعِيّ
................. يَآمَصَبَرَ آيَوُبَ تَكَفَىَ عَلَىَ الهَّم صَبَرَنَيّ |
| |