24-Dec-2011, 12:27 PM
|
#1 (permalink)
|
| หo oήє liķé мé<3 ♥
تاريخ التسجيل: 18 - 6 - 2010 الدولة: on him heart
المشاركات: 10,694
معدل تقييم المستوى: 64 | حقّاً .. ما ألذَّ المدح والثناء ! [♥] إنَّ في القلبِ ثغرةً لايسدُّها إلاَّ الثناءُ والمدحُ؛
لكنَّ المحرومَ يتعجَّلُ سدَّ هذه الثغرةِ بطلبِ مدحِ النَّاسِ له،
ولو أشركَ باللهِ.
والموفَّقُ من يدَّخرُ سدَّها ليومِ الجزاءِ ؛
ليسمعها كِفاحاً مِنْ ربِّه ، ويطلبُها في الدُّنيا من أبوابِها ، وذلك بذكرِ اللهِ في نفسِه ، فيذكره اللهُ في نفسِه ،
ويقومُ من الليلِ مصلِّياً ؛ فيحظى بمباهاةِ اللهِ له ملائكته ، ويذكرُ ذنباً فتمطر عينُهُ ، فيثني عليه ربُّه ويرضى عنه ،
وهكذا في تنقُّلٍ بين أصنافِ العباداتِ مستصحباً الإخلاصَ ، والصِّدقَ ، والصَّبرَ ؛
مجاهِداً النَّفْسَ في أن يقعَ في أضدادِها ، مُؤثراً لذَّةَ ثناءِ النَّاسِ بما هو أعظمُ لذَّة ،
وأشرحُ قلباً ، وأزكى حياةً ، وهو ثناءُ اللهِ ، ورضاهُ ، ومحبَّتُه .
وإذا أردتَ أن ترى مقدارَ الفرقِ بين طمعك فيما عند النَّاس ، وطمعك فيما عند اللهِ :
فانظرْ حالَكَ حينما تُذَم بما تستحقُّ ، كيفَ هو الهمُّ والضَّنكُ الذي يلحقُك ؟ وأنتَ تعصي اللهَ ، وتسوِّفُ بالتَّوْبَةِ
،
ولا تدري : آللهُ راضٍ عنكَ أم ساخِطٌ ،
ولا تسعى لرؤيةِ اللهِ من نفسِكَ خيراً من توبةٍ ، ونَدَمٍ ، وإصلاحٍ ، فكيفَ تدَّعي أنَّكَ تريدُ اللهَ والدَّارَ الآخرَة ؟!
ولا يجتمعُ في قلبٍ إخلاصٌ وحُبُّ محمدةِ النَّاسِ إلاَّغلبَ أحدُهما الآخرَ وأحرقَه ،
ومَنْ لمْ يَجعِلِ اللهُ له نوراً فماله من نُوْرٍ !
*** |
لفتة ! .. قال مالك بن دينار -رحمه الله- : " إنكم في زمان أشهب,
لا يبصر زمانكم إلا البصير , إنكم في زمان كثير تفاخرهم , قد انتفخت ألسنتهم في أفواههم
وطلبوا الدنيا بعمل الآخرة.
فاحذروا على أنفسكم , لا يوقعونكم في شباكهم"..
|
pr~hW >> lh Hg`Q~ hgl]p ,hgekhx ! F♥D ♥ Hg`Q~ lh hgl]p pr~hW ,hgekhx
__________________ تَخَنَقَنَي ّآلأيَاَمَ مَنَّ كَّثَرّ الًّسَهّر وَآدّعِيّ
................. يَآمَصَبَرَ آيَوُبَ تَكَفَىَ عَلَىَ الهَّم صَبَرَنَيّ |
| |