03-Jan-2012, 09:57 AM
|
#1 (permalink)
|
| عضو ماسي
تاريخ التسجيل: 22 - 2 - 2010
المشاركات: 2,649
معدل تقييم المستوى: 21 | الجوال او التخاطر موجود قدم السنين واول من استعمله عمر بن الخطاب بسم الله الرحمن الرحيم الجوال اوالتخاطر موجود من قدم السنين هو فعلا موجات كهرو مغناطيسية مُرسَلة و مُستقبَلة من أدمغة المعنيين بهدا التخاطر كحال سيدنا عمر ابن الخطاب التقط موجة صراع سارية مع الاعداء و أرسل اخرى التقطها سارية و هدا بفعل فاعل ربما ملك من الله (قام بدور الوسيط:القمر الصناعي) اما عن الهاتف الخلوي فلولا تواجد الاقمار الصناعية على بعد 36000كم من الارض حائمة حول مدارها لما كان هنا ارسال و استقبال لموجات الصوت بين مستعمليه ولاكن العجيب ان امير المؤمين استعمل المحمول هذا المتصل العجيب آخر محدثات هذا العصر وما به من تقنية عالية وكل يوم فى تطور سريع ليس ببعيد على الله أن يستعمله أمير المؤمنين ( سيدنا عمر بن الخطاب ) فى قصة كلنا نعرفها ولم يخطر ببالنا جميعا أن سيدنا عمر أول من إستعمل بشفافيته الإيمانية المحمول بقدرة الله العلى العظيم كلنا نعرف قصة ( يا سارية الجبل )وإليكم القصة يا سارية الجبل الجبل : ============ ترتبط هذه الحادثة أو القصة بشخصيتين من شخصيات المسلمين الأوائل وهما: =========================================== أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب العدوي القرشي، أبو حفص، ثاني الخلفاء الراشدين، وسراج أهل الجنة. وسارية بن زُنَيم بن عبدالله الدؤلي، أحد فرسان الإسلام، وقائد جيوش المسلمين في فتوحات فارس سنة 23هـ. وملخص الحادثة: كما رواها أسلم ويعقوب ونافع مولى ابن عمر: ================================== أن سارية بن زنيم، كان يقاتل المشركين على أبواب نهاوند في بلاد الفرس، وقد كثرت عليه الأعداء، و في نفس اليوم كان عمر بن الخطاب يخطب يوم الجمعة على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة، فإذا بعمر رضي الله عنه ينادي بأعلى صوته في أثناءخطبته: ياسارية الجبل، ياسارية الجبل، من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم. فالتفت الناس وقالوا لعمر بن الخطاب: ماهذا الكلام ؟! فقال: والله ماألقيت له بالاً، شيء أُتي به على لساني. ثم قالوا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه _وكان حاضراً _: ماهذا الذي يقوله أمير المؤمنين؟ وأين سارية منّا الآن ؟! فقال: ويحكم! دعوا عمر فإنه مادخل في أمر إلا خرج منه. ثم مالبث أن تبين الحال فيما بعد: حيث قدم سارية على عمر رضي الله عنه في المدينة فقال: ياأمير المؤمنين كنا محاصري العدو، وكنا نقيم الأيام، لايخرج علينا منهم أحد، نحن في منخفض من الأرض وهم في حصن عال (جبل ) فسمعت صائحاً ينادي: ياسارية بن زنيم الجبل، فعلوتُ بأصحابي الجبل، فما كانت إلا ساعة حتى فتح الله علينا. وهذه الحادثة دلالة واضحة على عناية الله تعالى بعباده المؤمنين المجاهدين، وعلى إكرامه للخليفة الراشد العادل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الامي وعلي آله واصحابه اجمعين .
hg[,hg h, hgjoh'v l,[,] r]l hgskdk ,h,g lk hsjulgi ulv fk hgo'hf l,[,] hgjoh'v hg[,hg hgo'hf hgs,[k hsjulgi hk fk ulv khzl
التعديل الأخير تم بواسطة هبة ريح ; 03-Jan-2012 الساعة 10:00 AM |
| |