26-Sep-2006, 12:19 PM
|
#3 (permalink)
|
| عضو نشيط
تاريخ التسجيل: 25 - 9 - 2006
المشاركات: 45
معدل تقييم المستوى: 12 |
أخواني أعضاء المنتدى
في مساء يوم الثلاثاء الماضي كنت متواجد في مدينة الرياض ( مهمة عملية ) وقد تشرّفت بتلبية دعوة ( عزيمة ) أخي الفاضل / محمد الشهري ( أبو تركي ) لتناول طعام العشاء لديه في منزله ..
وبعد العشاء كان للشعر حضور ، حيث قمت ببدع قصيدة ورد علي أخي الفاضل أبو تركي ، وأستمرينا على تلك القارعة ، ثم قمت ببدع زملة في الأحداث الأخيرة ( أحداث كلمة بابا الفاتيكان ) 0
لن أطيل عليكم وسأترككم مع تلك القصائد راجياً من الله تعالى أن تحوز على رضى الجميع 0 محاورة بين الشاعرين : ( حسن الدوسي ( أبو أحمد ) ، محمد الشهري ( أبو تركي ) 26-8-1427هـ الرياض :  | |  | | البدع: حسن الدوسي :
طلبت الله والصلاة على النبي سيد البرايا
والتحيه اقولها لاصحابي اللي بالرياضي
عاصمتنا مالقينا مثلها بين العواصم
لافي المشرق ، ولا المغرب ، ولا اطراف الجزيره
--
الرد: محمد الشهري :
مرحبا ترحيب ينشر فالمدن وفي البرايا
ثم يعلن فالصحافة في عكاظ وبالرياضي
في قدومك نرفع الرَّايات بيضٌ بالعواصم
ونسوِّي له خبر عاجل ويعلن فالجزيره
--
البدع:حسن الدوسي :
المدح ماجاء الخطل والا جبا للهاملايا
جاء لغدورٌ على درب المدايح بتّ اراضي
الحذر تتجاهل ادروب المدايح يا بن آدم
وتقول اشغلني المزرع ونامى لي بغيره
--
الرد: محمد الشهري :
مرحبا يا جبلٌ يشبه جُبال الهملايا
وانت لو مازرتني والله ما كُن بُتّ راضي
وإلاّ ولد اللاش لو ما زارني ماني بنادم
الونِعِم لا زارنا يفرح وأنا مالي بغيره
--
البدع: حسن الدوسي
ذالعشيه يا بوتركي جت قصايد واشدوايا
وانا فاضٌ مالعمل ومن المشاغل .. وانت فاضي
التقينا في رياض الخير واشوف العسس لم
ماهو وادي يُكثُر النّهبات ، ومراضِيِخ طيره
--
الرد: محمد الشهري
يابو أحمد أنشد الدّكتور قُلّه : وِش دوايا ؟
بانت الحُمّى بجسمي مِن رِعاشي و أنتفاضي
هات لي وصفه تعالجني مِن الحُمّى عسى اسلم
ما شكيت على الطّبيب إلاّ وانا امراضي خطيره
--
البدع:حسن الدوسي
ابشر اجيب الدّواء يا مِن تشكوى مالبلايا
موقِفِي معروف بين النّاس في حاضِر وماضي
لاصبح ولد اللاش يتراجف فؤاده يوم يرى الدّم
انا مِن يحمي مواقف ربعنا ، واحمى لجيره
--
الرد: محمد الشهري
نِعرِف الله بالصِّفات ونِعرِفُه دايم بالآيا
حُكمه اللي شرّعه ماشي على خلقه وماضي
يا بوأحمد بالوفاء حمّلتني حِملٌ يردّم
يا حسن لاعاد تحمِّلني ترى الاحمال جيره
وهذه ( زملة ) بدعتها ورد علي أخي الفاضل أبو تركي .. القصيدة تتكلم عن موضوع الكلمة التي قالها ( بابا ) الفاتيكان الذي أساء بها على ديننا الإسلامي وعلى رسولنا الكريم - محمد بن عبدالله - صلى الله عليه وسلّم
البدع : حسن الدوسي :
الذي كان له بيبان نظره وباب الفات كان
وإن تكلّم كلامه مِثل نوٍّ لمع برقه وجاء هل
ذالحينه دحدرت به خُطوته ، والقدم سيدل بشر!
وأنتهت ساعة افراحه نهار ابتدى الذُّل والهوانا
قدر من لا يِداري العافيه ياتعدّم با اعدمات
وانا ما بآتوجّد له ، وعن مِثل هذا ما أتواجد
عاش وإلاّ فني .. ما احسب حياته واقُل: فيدا هيه
--
الرد: محمد الشهري :
الله يرفعك يا الأسلام عن قول ( بابا الفاتكان )
ماعلى خاتم الأديان مِن حِقد مُسترزِق وجاهِل
احقرالنّاس وارذلهم تطاول على سِيِد البشر !
والله لو كان قادتنا على كيفنا وعلى هوانا
لا يكُن مات ذا يُرسُم ، و ( بابا ) النّصارا بعد مات
وإنّه ماكان يكفي موت الأثنين وإنّ ايموت واجِد
رُوح ما تِنتِصِرللدِّين يا جِعلها في داهيه | |  | |  |
إلى هنا وأنتهت السهرة الشعرية ، ولنا لقاءات متجددة في الأيام القادمة بالجديد المفيد - بإذن الله تعالى 0
وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد
|
| |