صفحة جديدة 3
:: الرئيسية :: :: التسجيل :: :: البحث :: :: التحكم :: :: اتصل بنا ::
 
 
 
قديم 22-May-2007, 02:45 AM   #1 (permalink)
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية كوبان
 
تاريخ التسجيل: 16 - 6 - 2006
الدولة: الطائف
المشاركات: 9,831
معدل تقييم المستوى: 63
كوبان مبدعكوبان مبدع
افتراضي معجزة الإنسان



يا لهذا المخلوق العجيب، الفريد في روحه اللافانية، البالغ التعقيد في انسجته، البديع في شكله و تكوينه، العبقري في عقله و تدابيره، المحترف في الإنتاج والابتكار. لم يكن نتيجة مراحل عشوائية أو مصادفات علمية عمياء بل كان نتيجة عملية خلق واعية و في غاية الدقة و الروعة ،، و بأنظمة غاية في التعقيد ..

يا لهذا الانسان العجيب!! المخلوق على صورة الله. تقف تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين حائرة أمام لغز الانسان، كيف تتراسل خلاياه؟ وكيف يعمل دماغه؟ ان كل ما وصل اليه العلم اليوم ما هو الا جزء بسيط من المعرفة لا يكفي لحل شيفرة هذا المخلوق المعقد "الإنسان".

فتعال معنا نأخذ جولة في هذا العالم لنكتشف القدرة اللا متناهية لعظمة الخالق في صنعه


1-أرقام في جسم الانسان
- خلايا الجهاز العصبي لا تتكاثر ولا تتغير ولو تغيــرت لاحتاج الإنسان لتعلم اللغة كل 6 أشهــــــر .

- 25 بليون ( 25,000مليار ) كرية حمراء في دم الإنسان الواحــد او لو وضعت في خط واحد لطوقت الأرض 6 - 7 مرات.

- يبلغ طول شرايين جسم الانسان 600 الف كيلو متر.

- 70 ضربه للقلب في الدقيقه أي ( 100 ) ألف مرة يومياً و ( 40 ) مليون مرة سنوياً أو ( 2 ) مليار مرة في متوسط العمر بدون توقف .

- يتنفس الانسان 16 مرة في الدقيقه. ( 23 ) ألف مرة يومياً و ( 8.4 ) مليون مرة سنوياً أو ( 420 ) مليون مرة في متوسط العمر بدون توقف .

- الجزء الوحيد من جسم الانسان الذي لايصل اليه الدم هو قرنية العين.

- الإذن اليسرى أقوى سماع من الأذن اليمنى بصفه عامه.

- يشرب الفرد الواحد في العام مقدار 2000 لتر (2 طن) من الماء.

- 12 متراً مكعباً من الهواء يتنفس الإنسان يومياً , منها 2.4 متراً مكعباً من الأكسجين .

- عند الضحك تتحرك ( 17 ) عضله من عضلات وجه الإنسان . التكشير _ أي الغضب _ يحرك ( 43 ) عضله من عضلات وجهك التي سرعان ما تنتابها التجاعيد .

- يتعلم الإنسان عن طريق الحواس بالنسب الآتية:
75 % البصر
13 % السمع
6 % اللمس
3 % الشم
3 % الذوق

قال يسوع: "اما تعلمون ان جميع شعور رؤوسكم محصاة لا تسقط واحدة منها بدون اذنه". كلمة "محصاة" في اللغة الأصلية للكتاب المقدس (اليونانية) تعني حرفيا "مرّقمة" أي أن أدق تفاصيل حياتك هي موضوع اهتمامه الخاص. فانت شخص محبوب وعزيز في عيون الله الخالق العظيم

2-الساعة البيولوجية
التوقيت شئ هام جدا في حياتنا فكلنا لا يستطيع أن يستغني عن اسلوب للتوقيت. تخيل انك في يوم مثلا استيقظت فوجدت المنبه قد توقف عن العمل و لم ينبهّك للاستيقاظ . وجدت نفسك متاخرا عن العمل .. اعددت نفسك وبسرعه فنسيت ساعة اليد. تامل كم من المشاكل اليوميه التي قد تمر بها حينئذ سوف تدرك على الفور أهمية التوقيت في حياتنا ....

و من ثم فكان البحث مستمرا لايجاد وسيلة للتوقيت فمنذ بداية الساعة الشمسيه والساعه الرمليه ومرورا بساعة الحائط او ساعة اليد و حتى الساعه الذريه . وكل هذا انما يعكس الدور الذي يقوم به الوقت في حياتنا .

لكن هل سألت نفسك يوما ما عن الساعه البيولوجيه .... انه الاحساس الداخلي بالوقت ... هي الكيفيه الاوليه التي يدرك بها الانسان مرور الوقت .. او بمعنى اخر هي البرمجه العقليه لادراك الوقت في حياتنا.

ومن المشاهدات الغريبه التي نمر بها كل وقت – وأكيد قد حدثت لك شخصيا – هو ربما قد نمت وقد نسيت ضبط المنبه لكنك تستيقظ في الساعه التي كنت تريدها بالضبط بل ودعني اقول لك ربما بالدقيقة ....
او ربما تكون مع اصدقائك فتستطيع ان تقدر الوقت بدقة و قد كانت اخر مره نظرت فيها للساعة هي ما يقرب من 90 دقيقه او ما يزيد ...
انها في الحقيقه الساعة البيولوجيه ....

ومن الغرائب و العجائب ايضا و التي نمر بها جميعنا و بلا خلاف هي الاحلام التي نراها .. تذكر مثلا اخر حلم رأيته وحاولت أن تقصّه على احد من اصدقاءك قد تاخذ دقائق. قد تتعجب عندما تعلم ان الفتره التي تحلم فيها هي فقط 3 ثواني ! الا يدخل ذلك الدهشه في نفسك ؟ بالتاكيد نعم لكن كيف يتم ذلك .... ربما هي نسبية الوقت .. و قد استطيع انا شخصيا ان احلل ذلك بسرعة الاتصال بين الخلايا العصبيه في فترة الاحلام )بيتا) فالخلايا تكون في حالة نشاط كهربي عالي . قام احد علماء الطب النفسي بتجربة عندما قام بعملية تنويم مغناطيسي لاحد الافراد وامره ان يقوم بعد الازهار في الحديقه التي يراها يقوم بالعد من 1 الى 2000 وعندما ينتهي يخبره بذلك ...
وعندما قام الشخص بهذا و تم تحليل الوقت الفعلي الذي تم فيه عملية العد وجد انها تقدّر ب 0.1 ث ..

في الحقيقه انه شئ يدعو للدهشه و الغرابه .... و لا نملك الا القول:

ما أعظم أعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت


3- تشريح العين

تتكون العين (كرة العين) من ثلاث طبقات و هي من الخارج للداخل:

1 - الصُلبة Sclera : و هي الطبقة الخارجية للعين و تتكون من نسيج ضام قوي غير شفاف لحماية العين ، الصُلبة لا تمتص الضوء بل تعكسه و لهذا لونها أبيض. تحيط الصُلبة معظم كرة العين إلا الجزء الأمامي الذي هو قرنية العين الشفافة.

2 - المشيمية Choroid : و هي الطبقة التي تقع بين صُلبة العين و شبكية العين ، و المشيمية تحتوي على شبكة غنية من الأوعية الدموية و وظيفتها الأساسية هي دعم شبكية العين و توفير الغذاء و الأوكسجين لها.

3 - الشبكية Retina : و هي الطبقة الداخلية للعين و تغطي ثلثي كرة العين من الداخل الجزء الخلفي. الشبكية هي الطبقة التي تحتوي على المُستقبلات الضوئية Photoreceptors و المسؤولة عن البصر ، حيث أنها تستقبل الضوء الواقع عليها و تحوله لإشارات كهربائية تنتقل عن طريق الألياف العصبية البصرية و التي تتجمع في القرص البصري Optic Disc أو الذي يُسمى كذلك بالبقعة العمياء (حيث أن القرص البصري لا يحتوي على مستقبلات ضوئية) لتكوين العصب البصري.
و تحوي الشبكية على النُقرة Fovea و هي عبارة عن بقعة مقعرة في الشبكية تحتوي على كميات كبيرة من المُستقبلات الضوئية و تستخدمها العين للبصر الحاد ، أي بأن العين تلتف ليقع الضوء على هذه البقعة.
معجزة الإنسان
يملأ كرة العين الجسم الزجاجي Viterous Body و هو عبارة عن جسم هلامي شفاف يُحافظ على كرويتها. ويتصل من الأمام بالجسم الهدبي Ciliary Body و هو عبارة عن عضلات تتحكم في شكل عدسة العين بحيث إذا تقلصت يقل تحدب العدسة و إذا ارتخت يزيد تحدب العدسة
أمام عدسة العين تكون القزحية Iris و هي التي تُعطي العين لونها ، و في الوسط الفتحة التي تُسمى بؤبؤ العين Pupil .
معجزة الإنسان
بعد القزحية و في مقدمة العين تكون القرنية Cornea و هي شفافة و لا تحتوى على أوعية دموية حيث أنها تأخذ ما تحتاجه من الأكسوجين مباشرة من الهواء و الغذاء عن طريق الترشيح من الخلط المائي Aqueous Humour ، و هو المحلول الذي يملأ الغرفة الأمامية و الغرفة الخلفية. الغرفة الأمامية Anterior Chamber هي الفراغ الواقع بين القرنية و القزحية و الغرفية الخلفية Posterior Chamber هي الفراغ الواقع بين عدسة العين و القزحية. الخلط المائي هو المسؤول عن ضغط العين ، فإذا تجمع و لم يستطع الخروج لسبب ما يؤدي ذلك إلى إرتفاع ضغط العين و المرض المعروف بالماء الأزرق Glaucoma
معجزة الإنسان
العضلات التي تحرك العين
معجزة الإنسان
العضلة المستقيمة الوحشية (الجانبية) Lateral Rectus Muscle و هي تلف العين للخارج اي النظر للجانب الخارجي(طرف العين)
* العضلة المستقيمة الإنسية (الداخلية) Medial Rectus Muscle و هي تلف العين إلى الداخل للنظر صوب الأنف.
* العضلة المستقيمة العلوية Superior Rectus Muscle و هي تلف العين للنظر للأعلى و للداخل.
العضلة المستقيمة السفلية Inferior Rectus Muscle و هي تلف العين للنظر للأسفل و للداخل.
العضلة المائلة العلوية Superior Oblique Muscle و هي تلف العين للنظر للأسفل و للخارج.
* العضلة المائلة السفلية Inferior Oblique Muscle و هي تلف العين للنظر للأعلى و للخارج.
قال يسوع: "اما تعلمون ان جميع شعور رؤوسكم محصاة لا تسقط واحدة منها بدون اذنه". كلمة "محصاة" في اللغة الأصلية للكتاب المقدس (اليونانية) تعني حرفيا "مرّقمة" أي أن أدق تفاصيل حياتك هي موضوع اهتمامه الخاص. فانت شخص محبوب وعزيز في عيون الله الخالق العظيم

4-الجينوم البشري

المقصود بـ"الجينوم البشري" بتلك الخريطة التشريحية التي توضح توزيع "الجينات" أو حاملات الصفات الوراثية في الإنسان داخل الخلايا البشرية. أي توزيع تلك الصفات وعوامل الاستعداد للأمراض المختلفة وغيرها.. حتى السلوك اليومي.

يعد والتر جيلبرت هو صاحب تعبير "الكأس المقدسة لوراثة الإنسان" على "الجينوم" وهو بذلك يلخص أهمية ووظيفة الجينوم. وقد تابع قائلا: "إن ما يجعلنا بشرا لا شمبانزي هو مجرد اختلاف قدره 1% بين طاقمنا الوراثي، والطاقم الوراثي للشمبانزي. وقد قدرت أعداد الجينات ما بين 50 الف و100 الف جين.

يرجع بدء البحث في موضوع "الجينات" عام 1900 حين أعيد اكتشاف "قوانين مندل" للوراثة. ذلك القس الذي أجرى أبحاثه على نبات بسلة الزهور. إلا أن العلماء بعده أثبتوا وجود عوامل حاملة لتلك الصفات التى تحدث عنها مندل.. وهي "الجينات" التي تقوم بدور التوريث من جيل إلى آخر..سواء في الإنسان أو النبات أو الحيوان.

وقد بان لهم أن تلك الجينات محمولة على "كروموزومات" داخل نواة الخلية. وتوالت البحوث لبيان علاقتها بالطب والأمراض في الإنسان.

وقد تطور البحث إلى البحث في صفات جيدة في الإنسان، وكانت الأفكار الخيالية عند رجال الفكر مثل "السوبر مان" أو "الرجل الأخضر" وغيرهما.

وفي كتاب "الأسس الوراثية في الطب وعلم الاجتماع" للعالم لانسوليت هوجبين عام1931م ذكر أنه إذا أمكننا أن نعثر على مثل هذه الواسمات الصريحة بكل كروموزوم، فسيتوفر لدينا طاقم من دلائل غير متحيزة يمكن بواسطتها أن نفهرس الجينوم البشري، أو نرسم خريطة وراثية للإنسان بتعبير علماء الوراثة المحدثين.

وهو ما يشير إلى أنه حتى العقود القليلة السابقة بالقرن الماضي، لم يكن الإنسان على علم تفصيلي لتوزيع الجينات داخل جسم الإنسان. ومن هنا كانت أهمية هذا المنجز العلمي، الذي اعتبره البعض أهم وأخطر إنجاز علمي في بداية القرن الميلادي الجديد.

وتعتمد خرطنة الجينات على تحليل الارتباط، وهذه تقنية ابتدعها قبل الحرب العالمية الأولى، علماء وراثة ذبابة الفاكهة للصفات التى تظهر في صور بديلة مميزة (مثل لون العين) وفي الخمسينيات من القرن الماضى نشط البحث الوراثي على النبات والحيوان، وحتى كان عقد الستينيات كانت أعداد كبيرة من الجينات معروفة، وبدأ التفكير في دراسة الكروموزومات في الإنسان.

أما مشروع "الجينوم البشري" فقد بدأ في الثمانينيات على يد روبرت سينسهايمر وتشارلز ده ليزي. وفي منتصف العقد كانت أعداد الجينات المرضية المكتشفة فاقت كل توقع. كما شاركت مراكز البحوث الطبية الأوروبية الجهود الأمريكية في هذا المجال. وتوالت الأعمال والنتائج حتى أعلنت الخريطة مع بدايات القرن الـ21 .

إلا أن العلماء والمفكرين يرون أنه من الحكمة، بل من الواجب والحق ضرورة أن يسير المشروع جنبا إلى جنب مع نوع من التقييم والكبح الأخلاقي. فقد علقت الكاتبة مونيت فاكين عن خوفها بقولها: "يا للتناقض، الجيل الذي أعقب النازي، يقدم للعالم أدوات تتجاوز أكثر الأحلام الهتلرية همجية"!!

أما وقد حاول البعض تحديد أهداف هذه الثورة الجديدة.. بتحسين الخصائص الوراثية التى تؤدى إلى الصحة..الذكاء..الطباع المزاجية التي تؤدى إلى الشعور بالآخر والسلوك الاجتماعي. أي إعادة صياغة طبيعة وصحة الإنسان. تصبح المشكلة هو كيف يصبح الحال والناس كلهم على نفس الدرجة من الصحة والذكاء..الخ؟؟!

وقد هون البعض من بعض المشاكل المتوقعة بموافقتهم على تدخل الحكومة (أي حكومة) في البحث أو خطة العلاج أو حتى أهداف العمل بتقنيات العلم الجديد. إلا أنه مازال الأمر ليس على هذه الدرجة من البساطة، فقد يظهر "هتلر" آخر أو أي قائد عنصري جديد.

لقد حدد العلماء هدفهم في البداية البحثية من أجل المزيد من الفائدة التطبيقية لهذه الخريطة الجينية:

أولا؛ برسم خريطة جينية جيدة بالتعرف الدقيق على موقع الجينات على الكروموسومات.

ثانيا؛ بإنتاج قدر مناسب من تلك الشظية التى تحمل عددا مناسبا من الجينات.

ثالثا؛ هو المزيد من سيطرة العلماء على تلك الجينات المقيدة، إلى حد ضم مليون منها في جزء ما يمكن توظيفه بسهولة وفي أي وقت.

لكن المشكلة أن تلك "السلسلة" أو التقييد للجينات وهو ما ينتج ذات الصفات وذات النتائج، جعل البعض يتمرد ويصفون أن تلك التقنية العلمية سوف ينتج عنها ما يشبه السخرية.كما أن فكرة الكائن النموذج أو الكائن المتكامل فكرة تضر اكثر مما تنفع، لما سيتبعها من تماثل ومشاكل.


أما وأن إنتاج تلك المقطوعات الكروموسومية أو DNA التى تحمل العديد والعديد من الصفات الحميدة، إلا أن تعدد جهات الإنتاج قد تميز جهة بعض الصفات والسلوكيات ومضادات الأمراض عن غيرها. وقد ظن أو تخيل أحدهم ذات مرة أن إنتاج DNA بها كل الصفات أو أغلبها إلا القليل دون الدرجة المطلوبة، مثل عدم توافر جين مضاد السرطان، قد ينتج عنه الكثير من المشاكل القانونية والأخلاقية فيما بعد.

بالتالي نحن ومنذ الآن في حاجة إلى قوانين منع التفرقة الوراثية، ولحماية الحقوق التي لا يجوز التنازل عنها.

إن فكرة بصمة الDNA الذي توضح التركيب الجيني للأفراد على قدر أهميتها، في حاجة إلى وقفة قانونية وأخلاقية قبل قبولها للتعميم.

كما أن غلبة العقلية التى تدرس السلبيات والإيجابيات لأبوين مثلا أو لشاب وشابه قررا الزواج، وتغليب البحث عن طفل خالٍ من كل العيوب، قد يؤدى إلى التنازل عن المشاعر، وهو جانب لا نتخيله مع الحياة اليومية بين الناس!!

أخيرا، لقد أدرك العلماء الحاجة إلى واسمات وراثية ذات قدرة متميزة، إلا أن الجانب الخفي في تجاهل المشاعر للأفراد، وهيمنة العقلية التجارية واستغلال الأفراد، والخوف من التماثل الإنساني. وغيرها وغيرها، من المخاوف الحقيقية للتقدم الهائل في هذا الفرع العلمي الجديد.


5-هل الإنسان أصله قرد

هل إن التشابه في الوظائف الحيوية بين الإنسان والقرد والتشابه في أجزاء من الخريطة الجينية بينهما يجعلنا نقول أن الإنسان أصله قرد أو ينتمي إلى عائلة القرود في سلم الكائنات الحية ؟!! وهل هناك تعارض بين العلم وتعليم الكتاب المقدس ؟!

في الواقع أن هناك بعد إنساني يميز الإنسان عن القرد من ناحية مشاعره واحتياجاته النفسية والروح التي فيه، مثلاً هناك الإحتياجين الرئيسيين للإنسان وهما الشعور بالحب والشعور بالتقدير والإنجاز، هذه أمور نختبرها ونشعر بها جميعنا ، مع أنها لا يمكن أن تُقاس بطريقة كمية علمية ...

ماذا نقول عن رغبة الإنسان في النجاح وتحقيق الشهرة وأن تتذكرهم الأجيال من بعدهم على الإنجازات التي عملوها في حياتهم ... ورغم هذا فإن الناس عندما يناقشون هذه الأمور يتكلمون بثقة وقوة كبيرة وبحماس شديد ويسعون وراءها بكل قوتهم وجوارحهم !! لماذا ؟! ... لأنها أمور حقيقية رغم أنه ليس دائماً يمكن قياسها.

قد يكون الجسد يتشابه في بعض العمليات الحيوية أو معظمها، ولكن هناك أبعاد روحية ونفسية لا تخضع للفحص المخبري في حياة الإنسان ( وهذا من أهم ما يميز الإنسان عن القرد مثلاً ) ... نحن ندرك أن هناك الكثير من الأبعاد الروحية في الإنسان تشبه تماماً الكلام الذي قلناه قبل قليل عن الأبعاد الإنسانية المميزة، تجعلنا نقول أن الموضوع ليس فقط تشابه كبير في خريطة الجينات ...

نحن نعتقد أن تقدّم الإنسان في جميع المجالات هو دليل على تفرده بما لا يُقاس عن كل الخليقة، فلا نرى أي نوع من أنواع الخليقة يستطيع أن يبنى على الأجيال السابقة ويتطور بهذا الأسلوب المركب الذي نراه في الإنسان، فالإنسان انتقل في قرن واحد ليصل إلى الفضاء، والتكنولوجيا وتطورها لا حاجة أن نتكلم عنها ... لماذا لم يستطع القرود والحيتان والأسود عمل ذلك على مدى ملايين السنين؟ ألا يوجد نوع واحد من الحيوانات استطاع أن يتطور مثلما فعل الإنسان... نحن لا نعتقد أنه يمكن أن تتطور الحيوانات لتصبح تقود مركبات الفضاء، ولا أن تتعلم لغتنا لنصبح على تواصل حتى لو أفسحنا المجال لها! لماذا لا تعمل حيوانات الغابة مؤتمرات (تتناقش فيها بلغة الحيوان) حول تنظيم الأمور وتقسيم الحصص في الغابات؟ إنها موجودة معاً على مدى ملايين السنين والمفروض أنها استطاعت أن تبني ترتيباً معيناً.

نحن نعتقد أن الأسئلة ستبقى دائماً موجودة وما لم يختار الإنسان أن يسلّم بإيمان ويرتاح في إعلانات الله فسوف يبقى دائماً في حيرة، نحن نختار الإيمان بالله ونستفيد بنفس الوقت من اكتشافات العلماء ونراها دليلاً إضافياً على عظمة إلهنا فنعبده أكثر ، ولكن لنرى ما هي ردة فعل العالِم (إذا كان غير مؤمن) ... إنه يبقى في حيرة عن خالق هذا الكون ... في الواقع هذه مشكلته الشخصية وعليه أن يجد لها حلاً، وأمامه ثلاثين أو أربعين سنة وبعدها سيكتشف الحقيقة، ونحن نشعر بالحزن عليه، فهو المفروض أن يكون أكثر الناس إدراكاً للحاجة لوجود خالق لتفسير كل ما يراه من عجائب ... ولكن إذا كان عالِماً مؤمناً فإنه سيفرح أكثر بخليقة الله، يقول في مزمور 92 الآيات 4- 5 :

" 4 لأَنك فرَّحتني يا رَبُّ بِصنائعكَ. بأَعْمال يديكَ أَبتَهِج. 5 ما أَعظمَ أَعمالكَ يا ربُّ! وَأَعمق جدًا أَفْكاركَ! "

نحن لا نعتقد أن هناك قرد بإمكانه أن يتعلم أن يتكلم عن حبه للحياة وعن طموحاته المعنوية التي يسعى لتحقيقها حتى لو سمحنا له أن يتطور كما يشاء، وليس هذا بسبب افتقاده لعضلة اللسان وليس أيضاً افتقاده للقدرة على التخيل كما يقول بعض دارسي حياة القرود، هذا البعد الروحي مفقود عند الحيوانات، وإلى أن يأتي اليوم الذي نسمع فيه قرد يشاركنا بلسانه عن طموحاته ورغباته في الحياة بالعيش لكي تتذكره الأجيال من بعده، عندها فقط يحق لنا أن ننظر بواقعية لفحص إمكانية التشابه) .

هناك سبب آخر من الكتاب المقدس يجبرنا على رفض هذا التصنيف حتى لو كان المقصود به مجرد جينات وتوافق عام في الوظائف الحيوية للإنسان والقرد، وهو قصة الخلق التي جعلت خلق الإنسان في قصة منفصلة عن خلق الحيوانات والبهائم والدبيب مع أنهم خُلقوا في نفس اليوم، وقد تكون القصة في تكوين 1 عامة ولكن هناك قصة مفصلة في الإصحاح 2 ... وفيها نرى أن الله عندما إختار أن يخلق الإنسان فإنه لم يخلقه بطريقة تصاعدية من دبيب أو بهيمة ولكنه يقول بوضوح كبير عن مصدر الإنسان في سفر التكوين الإصحاح 2 والآية 7 :

" وَجبلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدمَ ترابا من الأَرضِ، ونَفخَ في أَنْفه نَسمَة حياة. فَصارَ آدم نَفْسا حَيَّةً. "

الفكر المسيحي ليس فكراً متشدداً ولا يحكم بالكفر على الآخرين ويشطب عليهم بسرعة البرق، ولكنه بالمقابل فكر واضح بسيط لا يسمح بالنسبية كثيراً لأن الله يريدنا أن نعيش بدون تشويش وهذا نابع من مبدأ أساسي وهو أن الله محبة وأنه صالح ويريد مصلحتنا ... الآية هنا تقول عن قصة خلق بسيطة واضحة فيها " كن فيكون "من ناحية السرعة والبساطة ... أخذ الرب الإله تراباً (ومن الجميل أن نعرف أن كلمة آدم تعني أحمر أو ترابي في إشارة إلى التراب الأحمر الذي جُبل منه وليس الحيوان الذي تطور منه) ثم بعد ذلك نفخ الله فيه نسمة حياة، والنتيجة صار آدم نفساً حيّة ... من الصعب البحث عن تطور وإيجاده في هذه الآية، فإذا تمسك من يؤمن بالكتاب المقدس بآيات الكتاب المقدس يجد نفسه "مضطراً" إلى الوقوف على الصف المقابل لمن يقول أن الإنسان أصله قرد وتطور عن قرد - وهذا بالمناسبة يختلف عن وضع تصنيف فقط للإنسان أنه من عائلة القرود - فالموضوع في ذهن من يؤمنون بتطور الإنسان أعمق من مجرد تصنيف، وهنا صعوبة التوفيق وهذا ليس تزمت فكري ولكن من يقول أن أصل الإنسان قرد يطلب من المسيحي أن يشطب كل إيمانه بالكتاب المقدس، لأن هذه الآية هي جزء من الكتاب المقدس ورفضها يعني إمكانية وجود أخطاء أخرى، فإذا رفض المسيحي ذلك فهو يتم تصنيفه أنه شخص ضد العلم !! إنه ليس منطق سليم ( بحسب رأينا المتواضع ) ...

ثم نقطة أخرى نراها في هذه الآية وهي القيمة الأدبية المميزة للإنسان، فالآية تقول أن الله جبل الإنسان فهنا نرى يد صانع ماهر يأخذ وقته في صناعة تحفته ، ثم تقول عن الإنسان أنه صار نفساً حيّة بعد أن نفخ فيه " رب الكون " ... إن خلق الإنسان لم يكن مجرد " كن فيكون " وفقط، إن الله وضع من ذاته في الإنسان، وهذا ليس شيئاً رخيصاً حتى نرفضه ببساطة ونقبل بالتطور الذي ينحدر بالإنسان ببساطة إلى منزلة قرد فقط لأن العمليات الحيوية تتشابه ... لغاية الآن لا نستطيع أن بمجرد "نظرية" في العلم حتى لو كان العديدون يؤمنون بها ولكنها لا تزال تُصنف تحت بند "نظرية"، ونطرح بالمقابل إيمان ثمين بإله محب وضع من ذاته في أرواحنا !! نحن نرى فارق شاسع يحاول البعض أن يجعله شيئاً بسيطاً لأنهم لا يدركون قيمة إعلانات الكتاب المقدس ...

لا أحد يعترض على أن يكون العلم له أهدافه الطبية التي تخدم الإنسان، هذا شيء رائع بالفعل ولكن لا نعتقد أن هذه هي النظرة الوحيدة الموجودة، فهذا النوع من العلم لا يتعارض مع الكتاب المقدس، ولكن هناك من يرفض الله أولاً ثم يقول أن الدين يعارض العلم، نحن في هذا الموقع لسنا دعاة ديانات ولكن دعاة علاقة حقيقية صادقة مع الله، ونحن لا نرى أن العلم يتعارض مع الكتاب المقدس بل نعتقد في الحقيقة أنه يدعمه، فلو أخذنا مجال مثل الحفريات والاكتشافات الأثرية التاريخية، فإنه على حد علمنا أن جميع الاكتشافات الأثرية الهامة التي حدثت تدعم حقائق الكتاب المقدس أو على الأقل يمكن إيجاد أكثر من تفسير لها، والثورة الكبيرة التي ظهرت لانتقاد الكتاب المقدس وصحته "التاريخية" في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في حركة النقد العالي أخمدتها الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، الإنسان يدين للعلم في دعم الكتاب المقدس وليس تفنيده


6-ماذا يحدث في كبد الانسان؟

يقع الكبد في الجهة اليمنى من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز محاطاً بالاضلاع السفلى المكونة للقفص الصدري ، يزن حوالي 2كغ و يعتبر من اهم اعضاء الجسم الضروري للحياة اذ لا يوجد شخص يعيش بلا كبد!

يغذي الكبد شريان ياتي مباشرة من الامعاء اي ان كل ما ناكل من طعام او دواء يذهب اولاً للكبد وهناك تبدا التفاعلات البيولوجية و الكيميائية المعقدة بواسطة الآف مؤلفة من الانزيمات و هي عبارة عن مركبات بروتينية يصنعها الكبد. من المذهل ان هذه الانزيمات تتميز بالدقة المتناهية فمن الآف الانزيمات يتحفز نوع واحد فقط لإحداث التفاعل المطلوب ثم يأتي إنزيم آخر فيكمل ما بداه الأول! و هكذا حتى النهاية .

يرجع تكوين الأنزيمات الى الحمض النووي DNA و الذي يحمل الجينات و التي بدورها تتكون من الكودونات وهي بمثابة شيفرة لتصنيع البروتين المطلوب، تخيل الآن أن ذرة واحدة غير موجودة في هذا التعقيد ! بكل بساطة لن يتكون البروتين المطلوب بل قد ننتهي ببروتين آخر لا فائدة له او ننتهي بالسرطان!!!!!!!!!!!!!

دعني أعقد الامور قليلاً اذا كنت لا سمح الله مريضاً وأخذت العلاج اللازم، فوصل بعض هذا العلاج للكبد مثل دواء Carbamazepine أو benzopyrinE فتتحول بواسطة انزيم Epoxidase إلى مركب كيميائي يحتوي على الايبوكسيد (Epoxide) و اذا كنت على دراية بعلم الكيمياء ستكون قد خبطت على راسك لان هذه المادة الناتجة سريعاً ما سوف تهاجم الحمض النووي داخل الخلايا وتسبب الطفرات و السرطانات!!!!!!!!!!!

لكن تتدخل حكمة القدير في الخلق بأنه خلق الإنسان بتناسق و اتزان تام؛ فلقد أوجد فينا إنزيم Hydroxylase والذي يعطي الايبوكسيد مجموعتي Hydroxide group وهكذا زال الخطر من جهة وحول المركب الى مركب قطبي(more polar by product) يسهل التخلص منه بواسطة الكلى.

ايضاً من اجل راحة بالك و لتعرف مدى غلاوتك عنده فلقد اوجد الله الخالق المحب ال Glutathion والذي يرتبط مع النواتج الخطرة مثل Epoxide و غيرها لانه يحتوي على الكترونات فائضة تعوض نقص الالكترونات عند هذه النواتج!

ان ما كشفه لنا العلم عن مدى عظمة الخالق و قدرته لهو رسالة الهية لك من الله تقول :انا احببتك و احبك وسأحبك!


منقوووووووووووووووووول

تقبلو تحيات كوبان


lu[.m hgYkshk lu[.j hgYkshk

__________________
كوبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-May-2007, 03:08 AM   #2 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: 17 - 6 - 2006
المشاركات: 3,321
معدل تقييم المستوى: 53
ابو أسامه على طريق الإبداع
افتراضي

موضوع مفيد يحتوي على معلومات نادرة عن اسرار هذا الكائن البشري العظيم
فسبحان الخالق المبدع
مشكور اخي كوبان على الموضوع الفريد والمعلومات المفيده والنقل المتميز


ابو اســـــامه
ابو أسامه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-May-2007, 01:59 PM   #3 (permalink)
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: 22 - 3 - 2007
الدولة: جاري البحث ..
المشاركات: 1,272
معدل تقييم المستوى: 17
مجموعة إنسان على طريق الإبداع
افتراضي

حياك الله أخي العزيز كوبان


ويعطيك العافية على نقلك لهذا الموضوع المفيد ..

أخي يعد جسم الإنسان أعقد آلة وأعقد جهاز على سطح الأرض، فنحن طوال حياتنا نرى بهذا الجسم ونسمع ونتنفس ونمشي ونركض ونتذوق طعم اللذائذ . ويملك هذا الجسم ـ بعظامه وعضلاته وشرايينه وأوردته وبأعضائه الداخلية ـ نظاماً وتخطيطاً دقيقاً، وكلما نزلنا إلى التفصيلات الدقيقة لهذا النظام ولهذا التخطيط قابلتنا حقائق مدهشة .

قال تعالى : (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ {7} ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ {8} ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ {9} (السجدة) .


أشكرك أخي الكريم وتقبل تحيات أخوك المحب .. مجموعة إنسان
مجموعة إنسان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-May-2007, 02:57 PM   #4 (permalink)
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية كوبان
 
تاريخ التسجيل: 16 - 6 - 2006
الدولة: الطائف
المشاركات: 9,831
معدل تقييم المستوى: 63
كوبان مبدعكوبان مبدع
افتراضي

ابو اسامه اسعدني مرورك وتعقيبك على الموضوع
__________________
كوبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-May-2007, 02:58 PM   #5 (permalink)
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية كوبان
 
تاريخ التسجيل: 16 - 6 - 2006
الدولة: الطائف
المشاركات: 9,831
معدل تقييم المستوى: 63
كوبان مبدعكوبان مبدع
افتراضي

مجموعة انسان اسعدني مرورك وتعقيبك على الموضوع
__________________
كوبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-May-2007, 07:53 PM   #6 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 8 - 8 - 2006
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
ابوتركي على طريق الإبداع
افتراضي

كوبان بارك الله فيك على هذه المعلومات القيمه
ابوتركي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معجزت, الإنسان
Latest Active Threads




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التربية الإيمانية • ● şάซ₫ άℓ๓άℓҜį ● • ° ..» اسلاميات-سيرة الرسول-سيرة الصحابة-أحكام الدين-قرآن كريم 20 01-Aug-2010 04:08 PM
فلينظر الإنسان مم خلق شفق-1- اسلاميات-سيرة الرسول-سيرة الصحابة-أحكام الدين-قرآن كريم 4 01-Feb-2010 05:01 PM
مناقشة وحوار اميرة الكون المنبر الحر-مواضيع ساخنة-مواضيع نقاش-مواضيع جريئة 5 17-Jan-2010 12:40 PM
منقول .............. من منتدى قطوف دانية عواجي اسلاميات-سيرة الرسول-سيرة الصحابة-أحكام الدين-قرآن كريم 7 20-Jun-2007 09:54 PM
مراحل خلق الإنسان على ضوء الكتاب والسنة الجلوي اسلاميات-سيرة الرسول-سيرة الصحابة-أحكام الدين-قرآن كريم 9 08-Aug-2006 06:32 PM


الساعة الآن 11:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0

:: تصميم كاكا ديزاين :: :: الرئيسية :: :: الارشيف :: :: اتصل بنا ::